أهم التوصيات والمخرجات الهامة للندوة الدولية حول الأنتهاكات بتركيا المنعقدة بقصرالأمم المتحدة بجنيف
"عدل" يطالب بالأخذ بعين الاعتبار للالتزامات والمعايير الحقوقية ويعرب عن الخشية من تحويل التدابير الطارئة إلى قاعدة عامة

التحالف الدولي :يستنكر أحكام الأعدام الصادرة من المحاكم التابعة للحوثيين ويعتبارها أداة لقمع معارضيهم

التحالف الدولي :يستنكر أحكام الأعدام الصادرة من المحاكم التابعة للحوثيين ويعتبارها أداة لقمع معارضيهم
باريس – صنعاء - أوقفوا تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأبرياء في اليمن .

أستنكر بشدة التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات عدل الاحكام الصادرة من المحاكم التابعة للحوثيين معتبرا" أيها ليست سوى أداة يستخدمها الحوثيين لقمع وأسكات معارضيهم  في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم بدون أدنى اعتبار لشروط المحاكمة العادلة.

وأضاف التحالف الدولي بالعاصمة الفرنسية باريس أن جماعة الحوثي عمدت إلى تحويل المنظومة القضائية في المناطق التي تسيطر عليها إلى أداة سياسية لتصفية الحسابات مع خصومها السياسيين، وانتهكت جميع الإجراءات القانونية الواجب اتباعها لضمان حقوق المتهمين. وتحرم المعتقلين ومحاميهم من حق الدفاع المكفول لهم بموجب القانون المحلي والدولي حيث ومعظم المعتقلين في سجون الحوثي اختطفوا بطريقة غير قانونية، وخضعوا للإخفاء القسري لعدة أشهر قبل أن يظهروا في أماكن احتجاز غير قانونية لا تخضع لإشراف النيابة العامة، حيث يتعرضون خلال فترة الاحتجاز لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، ويجبرون وهم معصوبي الأعين على التوقيع على اعترافات لا يعرفون مضمونها وتقوم بانتهاك واضح لخصوصية المعتقلين، إذ يتم في بعض القضايا تصوير المعتقل أثناء فترة الاستدلال، وهو إجراء غير جائز قانونًا، ويتعدى ذلك إلى نشر صورة المعتقل والتسجيل الصوتي له في جميع وسائل الإعلام، وحتى في الشوارع العامة، ما يعد تشهيرًا بالمعتقل وتحريضًا ضده، وتهيئة للرأي العام لإصدار أحكام قاسية بحق المتهمين.

ووفقًا للبيانات الصادرة فقد أصدرت المحاكم التابعة للحوثي -منذ مارس 2015- 55 حكمًا بالإعدام على مدنيين، لم تراعِ فيهم المحاكم شروط المحاكمة العادلة، مما يعطي مؤشرًا على فقدان الثقة بكامل المنظومة القضائية في اليمن.

ودعاء التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات عدل  على ضرورة أن تراعي جميع أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الجماعات المسلحة، قواعد القانون الدولي الإنساني، وتجنيب المدنيين أي أخطار يمكن أن تلحق بهم، مع التأكيد على ضرورة وجود تدخل أممي عاجل لإنهاء معاناة آلاف المعتقلين تعسفيًا داخل السجون في اليمن

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع