التحالف الدولي"عدل":يحقق بملابسات مقتل مهاجر جزائري بمركز احتجاز بملاقا الإسبانية وانتهاكات الشرطة بحقهم
"عدل" يطالب بالأخذ بعين الاعتبار للالتزامات والمعايير الحقوقية ويعرب عن الخشية من تحويل التدابير الطارئة إلى قاعدة عامة

تواطئ دولي بالعقاب الجماعي المفروض من السعودية والأمارات على المدنيين باليمن والذي يشكل جريمة حرب ضد الإنسانية

تواطئ دولي بالعقاب الجماعي المفروض من السعودية والأمارات على المدنيين باليمن والذي يشكل جريمة حرب ضد الإنسانية
تقارير ـ جدد التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الأعضاء بمجل الأمن الدولي أتخاذ مواقف أكثر جدية أزاء الحصار المفروض على المدنيين والأطفال باليمن , كما جدد التحالف الدلوي"عدل" مطالبتة الى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ورسيا ومختلف الدول الى التوقف فوراً عن تزويد الأسلحة للتحالف الذي تقوده السعودية والامارات باليمن، والذي يعيق بشكل خطير للغاية عمليات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الأشياء الضرورية التي لا غنى عنها لبقاء المدنيين على قيد الحياة.

ووفقا للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية فإنه يتم حظر الأغذية والأدوية، وأن الإمدادات الحيوية سوف تنفد في غضون أسابيع , فمنذ أن شدد التحالف الذي تقوده السعودية الحصار، بعد إطلاق صاروخ على الرياض، قد منع 29 سفينة تحمل إمدادات ضرورية من الوصول الى ميناء الحديدة. وأما التدابير التخفيفية التي أعلنها التحالف، مثل فتح ميناء عدن، فهي غير كافية إطلاقاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية. فيعيش الآن أكثر من 20 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة , وأشرت مختلف التقارير والبيانات الدولية الرسمية بأن احتمالات المجاعة التي تلوح في الأفق حقيقة واقعة بسبب القيود الجديدة التي فرضها التحالف الذي تقوده العربية السعودية والامارات ، والذي يبدو أنه يشكل عقاباً جماعياً على المدنيين اليمنيين". , مايشكل جريمة حرب وأباده ضد الإنسانية بالوقت الذي بلدان مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدد من الدول تواصل تزويد أعضاء التحالف بالأسلحة لتسمح للعربية السعودية الامارات وحلفائها بارتكاب انتهاك صارخ للقانون الدولي، والمخاطرة بالتواطؤ في الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب"،لاستخدامها في اليمن ويشمل ذلك أي معدات أو دعم لوجستي يُستخدم للإبقاء على هذا الحصار".

خلفية

وبحلول 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، فقد منع الحصار ما يقرب من 500 ألف طن متري من الغذاء والوقود، مُحمّل على 29 سفينة، من الوصول إلى ميناء الحديدة، وفقا للأمم المتحدة , ومنذ 2015، ارتكبت جميع أطراف النزاع في اليمن انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقد دمرت حياة المدنيين جراء القصف العشوائي والاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع