التحالف الدولي "عدل": يدين الحادث الإرهابي البشع الذي أستهدف مصلين بجامع الروض بمصر
"عدل" يطالب بالأخذ بعين الاعتبار للالتزامات والمعايير الحقوقية ويعرب عن الخشية من تحويل التدابير الطارئة إلى قاعدة عامة

تصميم المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة على إيجاد حل للأزمة الليبية

تصميم المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة على إيجاد حل للأزمة الليبية

2017/7/28 — اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الجمعة لأول مرة مع الدكتور غسان سلامة (من لبنان)، بعد إعلان تعيينه مبعوثا خاصا لليبيا في حزيران/يونيو الماضي. وفي حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة عقب اللقاء الصباحي، وصف الدكتور سلامة لقاءه بالأمين العام ب"المفيد"، قائلا إن غوتيريش عبّر عن موقع ليبيا المتميز ضمن اهتمامات المجتمع الدولي والأمم المتحدة مشيرا إلى أن الأمين العام يتابع الملف الليبي عن كثب. وأضاف:

"هناك رسالة أخرى مهمة وهي أن الوساطات ومشاريع الحلول قد تعددت وتكررت في الأشهر الأخيرة ولكنه يعتقد -وأعتقد أنه على حق-، بأن الأمم المتحدة بالذات، يجب أن تبقى القائدة والرائدة في عملية البحث عن حل سياسي في ليبيا. وهناك نوع من رسالة صغيرة قد لا تهم الجميع وهي أنه أبدى اطمئنانا إنْ لم يكن لقدراتي، فعلى الأقل لتصميمي على محاولة التوصل إلى ذلك في ليبيا." وذكر الممثل الأممي الجديد لليبيا أنه تلقّى الكثير من الرسائل عبر بريده الإلكتروني وعبر التوتير التي تعلم منها الكثير عن الهموم التي تعتمل في عقول وأفئدة وأذهان الليبيين اليوم. وردا على سؤال حول أولوياته كممثل خاص لليبيا، قال غسان سلامة إن أولويته هي التفاعل والتواصل مع الليبيين، مؤكدا أنه إلى جانبهم وفي خدمتهم ولكنه ليس بديلا عنهم: "إذا كانوا يريدون حاضرا أفضل لهم، ومستقبلا أفضل لأولادهم، فسيجدون عندي إصرارا على ابتكار الأفكار والحلول التي قد تساعدهم على التوصل إلى هذا المستقبل المختلف." وردا على سؤال آخر حول أهم نقاط اتفاق باريس الأخير بين رئيس الوزراء الليبي فايز السراج والقائد العام للبلاد المشير خليفة حفتر الذي تم برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أوضح الدكتور سلامة أنه شارك به بصفة مراقب مشيرا إلى أن أهم ما تم الاتفاق عليه هو حل سياسي للأزمة الليبية ووقف إطلاق نار وإجراء انتخابات في البلاد. تجدر الإشارة إلى أن الدكتور غسان سلامة كان مستشارا سياسيا لبعثة الأمم المتحدة في العراق (2003) وكبير مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة بين عامي 2003-2005 ومرة أخرى في آب/ أغسطس 2012. وفي عام 2016، انضم إلى لجنة ولاية راخين (ميانمار) برئاسة الأمين العام الأسبق السيد كوفي عنان. وخلال معظم حياته المهنية، كان سلامة أستاذا في العلاقات الدولية في كلية العلوم السياسية في باريس، وهو العميد المؤسس لمدرسة باريس للشؤون الدولية - بسيا.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع