التحالف الدولي :يدين أعتقال مندوبة باليمن ويطالب بالأفراج الفوري عنة
رئيس التحالف يكرم رئيس أتحاد السفراء الدوليين

الجوع والفقر يطاردان اللاجئين اليمنيين إلى أرض الصومال

الجوع والفقر يطاردان اللاجئين اليمنيين إلى أرض الصومال

نشرت صحيفة "تليغراف" البريطانية تقريراً عن معاناة اللاجئين اليمنيين في الصومال، بعد أن فروا من الحرب الدائرة في البلاد ليواجهوا الجوع والفقر في القارة الأفريقية.

وقالت الصحيفة إن الصومال لم يكن الوجهة الصحيحة لأي مهاجر منهم، نظرا لاقتصاده الكارثي ومواطنيها الذين أنهكتهم ومزقتهم الصراعات لعقود، والآن يواجهون خطر المجاعة.

وأضافت الصحيفة قائلة: رغم تلك الظروف الصعبة والجفاف الذي دمر المحاصيل وأفنى الماشية، انتقل خلال العامين الماضيين عشرات الآلاف من اللاجئين إلى الصومال وأرض الصومال، فأبحر عليها هؤلاء البؤساء في أسطول غير رسمي من القوارب عبر خليج عدن فارين من اليمن، فقط ليجدوا أنفسهم نهبا للجوع في موطنهم الجديد.

ووصف حسن كابادو، أحد المهاجرين الجدد الذي استقر هو وأسرته في بلدة بوراو في أرض الصومال، وضعه الحالي بالمثل الصومالي القائل "اختر بين أحد الأمَرَّين".

وقال: "هناك حرب في اليمن، وهنا في الصومال لا يوجد عمل جيد، لكن على الأقل الأمن موجود".

وأشارت الصحيفة إلى أن العائلات في اليمن تواجه معضلة بغيضة ألا وهي البقاء في المكان والمجازفة بحياتهم في الحرب الدائرة هناك، أو المقامرة بالمغادرة لبناء حياة جديدة في "دولة فاشلة".

وقالت الصحيفة إن الصومال الآن عرضة لخطر مجاعة كبيرة مع تحذير وكالات الإغاثة من مواجهة مئات الآلاف من الأشخاص احتمال الموت جوعا.

وذكرت الصحيفة أن نحو 33 ألف لاجئ فروا من اليمن إلى الصومال منذ العام 2015، وفقا لإحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يستمر هذا التدفق المنتظم.

وروى كابادو قصته قائلا: ولدت في العاصمة الصومالية مقديشو لكن والدي يمنيان، وكنت أعيش في اليمن مع زوجتي وأطفالي طوال عشر سنوات قبل اندلاع الحرب. وخوفا على حياتنا، تزاحمت وأسرتي مع نحو 300 آخرين على متن قارب فاض براكبيه في رحلة الهروب التي استغرقت يومين في جو عاصف كان فيه البحر هائجا، وليس معنا ما يكفي من الطعام، وكان الليل شديد البرودة.

وتابع كابادو قائلا: أعمل خياطا، وكنت اكسب نحو 15 دولارا في اليوم قبل الجفاف، لكنني الآن اعتبر نفسي محظوظا إذا كسبت 5 دولارات، وأحيانا يكفي هذا المبلغ وفي أحيان أخرى لا.

 

المصدر الرئيس

'There is a saying: choose between one of two hard things': the refugees who fled war in Yemen only to find drought in Somalia

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع