الاضرار النفسية والمعنوية لأطفال اليمن جراء الحصار السعودي جريمة حرب
رئيس التحالف يكرم رئيس أتحاد السفراء الدوليين

الأمم المتحدة تحيي يوم حقوق الإنسان

الأمم المتحدة تحيي يوم حقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن حقوق الإنسان تكمن في صميم عمل الأمم المتحدة وهويتها، وهذا الفهم يمثل روح مبادرة " حقوق الإنسان أولا".

وفي رسالته بمناسبة يوم حقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من ديسمبر، أشار السيد بان إلى أنه وفي وقت تتكاثر فيه النزاعات وتتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية ويزدهر فيه خطاب الكراهية، يأتي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليذكّر بأن الاعتراف "بالحقوق المتساوية الثابتة لجميع أعضاء الأسرة البشرية هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم". مشيرا إلى أنه خطوةً خطوة، يمكن بناء مستقبل يرتكز على القيم المشتركة المتمثلة في المساواة والكرامة الإنسانية.

وأشار بان كي مون إلى أن التمسك بحقوق الإنسان هو في مصلحة الجميع، واحترام حقوق الإنسان يساهم في تحسين رفاه كل فرد، وفي تحقيق الاستقرار لكل مجتمع، وبث الوئام في عالمنا المترابط.

وفي هذه المناسبة، قال زيد رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن الضغوط غير المسبوقة على المعايير الدولية لحقوق الإنسان تهدد بانهيار مجموعة فريدة من الحماية وضعت بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال زيد الحسين "لقد كانت 2016 سنة كارثية لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وإذا استمر تراجع نظام حقوق الإنسان وسيادة القانون الذي وضع بعناية في اكتساب الزخم، سيعاني الجميع في نهاية المطاف".

وأضاف " الكثير منا قلق إزاء مسار العالم. الحركات المتطرفة تخضع الناس لعنف مروع. الصراعات والحرمان يقتلعان الأسر من منازلهم. تغير المناخ يهدد بتعتيم آفاقنا. التمييز، والفوارق الاقتصادية والرغبة الجامحة للكسب أو الحفاظ على السلطة بأي ثمن هي الدوافع الرئيسية للأزمات الحالية السياسية وحقوق الإنسان. القيم الإنسانية تتعرض للهجوم - والكثير من الناس ينتابهم الشعور بالقهر والارتباك، غير متأكدين مما يجب القيام به أو إلى أين يتجهون."

ودعا المفوض السامي المجتمع الدولي إلى الدفاع عن النظام الذي تم تصميمه خصيصا لجعل العالم مكانا أفضل للجميع.

وأكد السيد زيد على أن الوقت قد حان لتغيير المسار، معلنا عن إطلاق حملة "الدفاع عن حقوق شخص ما اليوم." وقال، "كل امرأة، كل رجل، كل طفل لديه القدرة لمناصرة الاحترام والتسامح والحد من العنف والكراهية التي تهدد عالمنا. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أما مشاهد بناء مروجي الكراهية جدران العداء والكراهية بين المجتمعات - يمكننا بناء الجسور يمكن أن نحدث فرقا، وليس فقط من خلال فهم حقوقنا، ولكن من خلال مساعدة الآخرين."

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع