مدير المنظمة الدولية للهجرة من صنعاء: اليمن على شفا كارثة إنسانية
رئيس التحالف يكرم رئيس أتحاد السفراء الدوليين

باوزير :يشارك بفعالية"دور الاعلام في صنع الرأي العام" بالاردن

باوزير :يشارك بفعالية"دور الاعلام في صنع الرأي العام" بالاردن عبدالرحيم باوزير مع وزير الأعلام الاردني السابق
عمان ـ تقرير عبدالرحيم باوزير المكتب الأعلامي بالاردن :

شارك السيد /عبدالرحيم عمر باوزير المنسق الاعلامي للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات"عدل" بالاردن فعالية الندوة التي اقيمت بعمان بعنوان"دور الإعلام في صنع الرأي العام"،والتي قدم خلالها وزير الإعلام الأسبق د. سمير مطاوع ،مداخلة هامه تناول فيها من واقع خبراته الممتدة عبر ما يزيد على خمسين عاماً في حقل الإعلام، عدداً من المرتكزات المتعلقة بعملية صنع الرأي العام أو التأثير فيه، من خلال تقنيات الوسائل والأساليب الإعلامية، وصياغة المضمون أو الرسالة، وتأهيل الإعلاميين ذوي الكفاءة، وأهمية إجراء الأبحاث الميدانية حول الجمهور المستهدف ودراسة ردود الفعل، والدور التوعوي للإعلام الهادف.الذي حضره إعلاميون ودبلوماسيون وأكاديميون.

 وخلال الندوة قدم المنسق الإعلامي السيد /عبدالرحيم باوزير باسم التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات"عدل" مداخلة أثار من خلالها عدد من الأسئالة الهامة للنقاش فيما يتعلق بعنصرين هامين وهما: 

1-كيف يتم التأثير الإعلام على السلطة القضائية وصناعة القرار ؟

الإعلام له هو دور مهم وحيوي استراتيجي في صناعة القرار من خلال التأثير في الرأي العام ومن هنا يتم تحديد دور الإعلام في المؤسسة التشريعية

 2-ماهو دور الإعلام في صياغة الفكرة والعقل والتجهيل وتشخصيك للإعلام العربي ؟

من خلال رسمه خريطة وعي، تناسب استراتيجياته وخططه. فطوال العصور الماضية من تاريخ البشرية، لم تكن التكنولوجيا تدين للعلم الطبيعي بشيء، بل كان العلم هو المدين لها بالكثير ، ووتشخيصي للإعلام العربي يحتاج إلى مزيد من  القدرات الشخصية كما أسلفت سابقا .

 

ملخص للندوة ومجرياتها ولحديث وزير الإعلام الأسبق في الندوة  :

-شدّد على ضرورة الإيمان بالقضايا التي يطرحها الإعلامي نيابةً عن حكومته أو مؤسسته، والمعرفة الكاملة بدور وتأثير الوسيلة الإعلامية التي يستخدمها في بثّ رسالته الهادفة إلى صنع رأي عام متفهّم وداعم للرسالة الإعلامية.

- ركّز على أهمية توافر القدرات الشخصية للعاملين في حقل الإعلام من أجل ضمان النجاح، والاستفادة من أصحاب الخبرات الإعلامية، والإلمام الجيد بأساليب استخدام كل وسيلة من وسائل الإعلام كأداة اتصال وفي نفس الوقت كأداة استقطاب ردود الفعل من الناحية الأخرى . وعلى نفس الدرجة من الأهمية ملاحظة أن يصاغ المضمون بما يتّفق مع طبيعة " الرسالة" والفئة الجماهيرية التي تتلقّاها وأيضا الوسيلة الأسهل والأكثر نجاحا في الوصول إلى تلك الفئة.

-فيما يتعلق بتعبير "الرأي العام"، قال د. مطاوع: أن هذا التعبير يستعمل كثيراً في هذه الأيام - وبشكل يومي تقريبا - فيما تنشره الصحافة أو تبثه الإذاعات ومحطات التلفزيون والفضائيات . ولا جدال أن السبب الأساس والأهم في التركيز على التعبير يعود إلى الوعي الجمعي لما يدور حولنا من حروب وكوارث وسفك دماء؛ مشيراً إلى أن دور الإعلام في صنع الرأي العام يمثّل أهم مرتكزات علم الإتصال بمفهومه الحديث؛ أي نقل الكلمة وبالتالي " الرسالة" من المرسل إلى المتلقّي.

- دعا د. مطاوع إلى تجنّب النصح والخطابة في توجيه الرأي العام باعتبار أن المتلقّي سيجد نفسه يُساق بنوع من الإكراه لتبنّي مضمون الرسالة، ما يؤدّي إلى نتيجة عكسية ، وهي ما لا يريده المرسل الذي يهمه التأثير الإيجابي في الرأي العام، وبالتالي صنع رأي عام مؤيد لطبيعة الرسالة، سواء أكانت تهدف إلى الحصول على الدعم أم تعزيز الرفض أو المعارضة. وأوضح ذلك بمثال عن دور بعض الإذاعات العربية في مرحلة الحرب الباردة العربية - العربية خلال حقبة الخمسينات والستينات. وهي حالة لا تختلف عن الدور الذي تمارسه بعض الفضائيات العربية في الوقت الحاضر .

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع