التحالف الدولي: يشارك بمنتدى الأمم المتحدة بنيويورك المعني بقضايا الشعوب الأصلية
رئيس التحالف يكرم رئيس أتحاد السفراء الدوليين

رئيسة بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان تحذر من مخاطر اندلاع حرب أهلية

رئيسة بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان تحذر من مخاطر اندلاع حرب أهلية
"أشعر بالقلق بشكل خاص إزاء إشراك الشباب في الانتشار الخطير للكراهية والعداء، كما أنهم عرضة بشكل خاص للانقسامات داخل المجتمع"، إذا، نحن نرى جميع علامات التحذير، ما بدأ كصراع سياسي تحول إلى ما قد يصبح حربا عرقية سافرة ".

قالت ألين مارغريت لوي الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان إن البلاد تواجه خطر الوقوع في هاوية الحرب الأهلية، في ظل الوضع الأمني الهش وتدهور الاقتصاد. وفي إفادتها لأعضاء مجلس الأمن الدولي تحدثت مارغريت لوي عن آخر التطورات والحوادث الأمنية في أنحاء جنوب السودان. 

وقالت "إن تدهور الاقتصاد، والصراع الذي يتزايد في تشعبه، وما يصحب ذلك عادة من النزعات العرقية، كل ذلك وضع (جنوب السودان) على ما يحتمل أن يكون منزلقا باتجاه مزيد من الانقسام ومخاطر اندلاع حرب أهلية كاملة قد تجعل من التلاحم الوطني أمرا شبه مستحيل. يتعين فعل المزيد من قبل الحكومة الانتقالية لوضع حد لهذه الحوادث الأمنية التي تسهم في بيئة العنف وانعدام الاستقرار، وتؤدي إلى التشرد وتفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل."

وشددت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان على ضرورة إسكات الأسلحة كيلا تتفاقم معاناة شعب جنوب السودان. كما أكدت أهمية بذل مزيد من الجهود للتصدي للصراعات المحلية المتزايدة، والخطاب العرقي المتعصب، والتحريض على العنف.

وقالت إن ذلك يتطلب انخراط القادة المحليين والدينيين وممثلي المجتمع المدني، مضيفة أن بعثة الأمم المتحدة تقوم بدعم وتيسير أنشطة بناء الدولة.

"سأكون مقصرة إذا لم أذكر أن الوضع الإنساني الصعب، الناجم عن الأوضاع الأمنية وتدهور الاقتصاد، يسوء يوما بعد يوم. ما يقدر بأربعة ملايين وثمانمئة ألف شخص يعانون الآن من انعدام حاد في الأمن الغذائي...إن زملاءنا العاملين في المجال الإنساني يفعلون أقصى ما يمكنهم للوصول إلى المحتاجين، ولكنهم يواجهون عقبات تتعلق بالحركة والإجراءات الروتينية والأنشطة الإجرامية."

وفيما تستعد مارغريت لوي للانتهاء من ولايتها في نهاية الشهر الحالي بعد ترأسها لبعثة الأمم المتحدة لمدة عامين، قالت الممثلة الخاصة إن الفرق بين نجاح وفشل اتفاق السلام ينجم عن التزام الأطراف بالسعي إلى تطبيق الاتفاق بشكل جامع وشامل بدعم قوي من الشركاء الإقليميين والدوليين.وحثت ألين مارغريت لوي جميع الأطراف، وخاصة قادة جنوب السودان، على عدم إغفال الهدف النهائي المتمثل في تحقيق مستقبل سلمي ومزدهر لشعب جنوب السودان.

 ومشيرا إلى زيارة قام بها مؤخرا إلى جنوب السودان، رسم أداما ديانغ، المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، صورة خطيرة للوضع هناك، قائلا إنه قام بالزيارة بسبب شعوره بقلق متزايد إزاء تصاعد العنف على أسس عرقية.

 وقال ديانغ للمجلس، "ما رأيته أكد قلقي أن هناك خطرا قويا من تصاعد العنف على أسس عرقية مع احتمال حدوث إبادة جماعية" مشيرا إلى أن الصراع الدائر يؤثر تأثيرا سلبيا على الاقتصاد على الصعيد الدولي والمحلي، وقد تسبب في استنزاف أموال من الممكن أن تخصص للمساعدة الإنسانية التي تمس الحاجة إليها. وحذر قائلا "لن يرى جنوب السودان نماء ولا تنمية طالما يستنفد "الأمن" نصف الإنفاق الحكومي".

 وأضاف ديانغ أنه لمس حالة "عدم ثقة" هائلة بين المدنيين والعسكريين، وبدلا من أن يكونوا مصدرا للحماية، يرى العديد من الناس العاديين القوات المسلحة كمصدر خوف. 

 كما أعرب المستشار الخاص عن بالغ قلقه إزاء الخطابة المؤججة للمشاعر، والقوالب النمطية، إلى جانب عمليات القتل المستهدف والاغتصاب من أعضاء جماعات عرقية معينة، والهجمات العنيفة ضد الأفراد أو المجتمعات على أساس الانتماء السياسي. وكذلك استخدام وسائل الإعلام، بما في ذلك وسائل الإعلام الاجتماعية، لنشر الكراهية وتشجيع الاستقطاب العرقي.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع