مدير المنظمة الدولية للهجرة من صنعاء: اليمن على شفا كارثة إنسانية
رئيس التحالف يكرم رئيس أتحاد السفراء الدوليين

نداء الأمم المتحدة وشركائها لجمع 10.7 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في ليبيا

نداء الأمم المتحدة وشركائها لجمع 10.7 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في ليبيا

يونس/ليبيا ،19 سبتمبر/أيلول 2016، دعت اليوم الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون في ليبيا المجتمع الدولي والمانحين إلى توفير 10.7 مليون دولار  أمريكي، بشكلٍ عاجلٍ ، من أجل الوفاء بمتطلبات العمل الإنساني المنقذ للأرواح  وتقديم المساعدات الطارئة   لـ 400 و79شخص في بلدية سرت.

 وقد دخل  الوضع في سرت مرحلة جديدة، حيث تسببت العمليات العسكرية التي تتم ضد الجماعة الإرهابية ،تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في حركة نزوح جديدة وعودة للنازحين أيضًا، مما أسفر عن وضع إنساني خطير ومعقد .وقد لاذ السكان بالفرار، في المقام الأول، إلى مناطق بني وليد ،ومصراتة، وترهونة، وطرابلس، والجفرة.  ومن ناحية أخرى، يقدر عدد الأشخاص الذين فروا من سرت إلى أجزاء أخرى من ليبيا بما يبلغ  500و90  شخص حتى الآن.  وقد أفاد النازحون من المنطقة  بوجود نقص شديد في الطعام والدواء،  وتعرضهم لأعمال نهب واستيلاء على الممتلكات يقوم بها إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية )داعش(، فضلًا عن حالات الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك حوادث قطع الرؤوس، و"الصلب" على الهياكل الخشبية، وحالات الاختطاف. وفي الوقت الذي أحرزت العمليات العسكرية تقدمًا أسفر عن ت راجع مقاتلي داعش، بدأت الأسر في العودة مرة أخرى إلى البلدات والمناطق السكنية المحيطة بمدينة سرت. 

 وعلى صعيد آخر، يتوقع المجتمع الإنساني استمرار حركة العودة، والتي يرجح أن تتسارع وتيرتها بمجرد إعلان قوات حكومة الوفاق الوطني عن نجاح عملياتها العسكرية. كما ي تقب الشركاء الإنسانيون استقرار ما يقرب من  400 و79  شخص في بلدية سرت وأحياء معينة بمدينة سرت بحلول نهاية هذا العام على الرغم من احتمال بقاء  المدينة نفسها منطقة لا يمكن الوصول إليها لعدة أشهر. 

 والجدير بالذكر أ ن الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين يقومون بتكييف استجابتهم لتلبية الاحتياجات المختلفة والمتغيرة للسكان المستهدفين في سرت على نحو يتسم بالمرونة. 

 وقد صرح السيد علي الزعتي، المنسق المقيم/المنسق الإنساني، قائلًا: "لقد قمنا بموائمة استجابتنا بشكلٍ  يلبي تزايد احتياجات الأشخاص إلى الحماية ،والدعم النفسي والاجتماعي، والإجراءات المتعلقة بإزالة الذخائر غير المنفجرة والألغام، وأيضًا المساعدات الصحية والغذائية". كما أضاف: "يغطي هذا النداء الاحتياجات لمدة أربعة أشهر، للفتة من سبتمبر/أيلول وحتى ديسمبر/كانون الأول 2016. نحن بحاجة إلى زيادة حجم المساعدات وتوسيع نطاقها لذا فإننا بحاجة عاجلة إلى موارد إضافية. إنني أحث المانحين على تقديم  الدعم لسكان سرت في هذا الوقت حيث هم في أمس الحاجة للدعم." وتجدر الإشارة إلى أنه يتم تنسيق  المساعدات الإنسانية، عن قربٍ،  مع جهود الاستجابة الأخرى الوطنية منها والدولية للوضع في ليبيا وسرت. 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع