التحالف الدولي :يصف التدخل التركي بالأنتهاك الخطير للقانون الدولي ويطالب بملاحقة أردغان كمجرم حرب
"حقوقكم في خطر":الاعتداءات على الحريات مخيفة عالميا"والأمم المتحدة بحاجة للتجديد

عريضة مع اللاجئين تتجاوز المليون توقيع وتتسلمها الأمم المتحدة في نيويورك

عريضة مع اللاجئين تتجاوز المليون توقيع وتتسلمها الأمم المتحدة في نيويورك الأمين العام بان كي مون يتسلم عريضة التضامن مع اللاجئين من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي
نيويورك ـ مقر الأمم المتحدة

لا يمكن أن نسمح للامبالاة بدفن الأبرياء. لا يمكن أن نسمح أن تحول اللامبالاة حياة الأسر إلى مأساة. نحن نرفض الخطاب المعادي للأجانب. ونحن نقف مع اللاجئين. 

هذا ما قاله الأمين العام خلال تسلمه عريضة #مع_اللاجئين بعد ظهر اليوم في نيويورك في حفل حضره الرئيس الجديد للجمعية العامة بيتر تومسون. وقد قام بتسليم العريضة التي تجاوزت المليون توقيع، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إلى جانب عدد من اللاجئين والداعمين البارزين للمفوضية، في لفتة رمزية وذلك قبل أيام فقط من قمة الأمم المتحدة بشأن اللاجئين والمهاجرين المزمع عقدها في التاسع عشر من أيلول /سبتمبر. وأضاف الأمين العام أن قمة الأسبوع المقبل هي من أجل تلبية ما يطلبه اللاجئون اليوم، وهو ما يستحقه جميع البشر : بيت. مدرسة. فرصة. "القمة هي الأساس لبناء استجابة عالمية أقوى. ولهذا السبب يشرفني جدا قبول هذه العريضة. لقد شعرت بفخر للوقوف مع اللاجئين في جميع أنحاء العالم في المخيمات ومراكز الاستقبال. اليوم نعلن التزامنا بتقاسم المسؤولية." وتدعو العريضة ممثلي حكومات 193 دولة مشاركة في القمة للتأكيد على وجوب التحاق جميع الأطفال اللاجئين بالمدرسة، وأن يكون لجميع اللاجئين مكان آمن يعيشون فيه وأن يتمكن كافة اللاجئين من العمل والمساهمة في مجتمعاتهم المحلية. وشهد حفل التسليم مشاركة الشاعرة إيمي محمود والتي كتبت قصيدة للطفل السوري اللاجئ إيلان كردي، لتلقى بعدها كلمات من بين ستيلر، وهو من الداعمين للمفوضية، وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية وعارضة الأزياء واللاجئة السابقة أليك ويك. وقد جاءت هذه المناسبة تتويجا لأسبوع من البث المتواصل عبر العالم من قبل أنصار المفوضية على فيسبوك لتشجيع الجمهور على التوقيع على عريضة #مع_اللاجئين والتي ستبقى حتى تحقق جميع أهدافها. وكانت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية كيت بلانشيت، قد أطلقت حملة التوقيع هذه من خلال فيلم أنتجته مع فيسبوك بعنوان "هذا ما سيحملونه معهم"، يتناول الأشياء التي يحملها اللاجئون معهم عندما يفرون، ويعبر عن الصدمة التي يتعرض لها هؤلاء الأشخاص عند مغادرة منازلهم.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع