التحالف الدولي يدين بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذي تعرضت له برشلونة
"عدل" يطالب بالأخذ بعين الاعتبار للالتزامات والمعايير الحقوقية ويعرب عن الخشية من تحويل التدابير الطارئة إلى قاعدة عامة

اليونسيف1121: من الأطفال اليمنيين قتلوا منذ تفاقم الصراع في اليمن

اليونسيف1121: من الأطفال اليمنيين قتلوا منذ تفاقم الصراع في اليمن
صدمة دولية لأستمرار أستهداف المدنيين وسقوط ضحايا أطفال جراء قصف الطيران وتحذيرات دولية بعدم استهداف البنى التحتية المدنية

صنعاء  ـ وكالات ـ أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أنها تمكنت، منذ تفاقم حدة النزاع في اليمن في مارس 2015، من التحققق من مقتل 1121 طفلاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1650 آخرين.

وقال ممثل المنظمة في اليمن جوليان هارنس، في بيان له الثلاثاء 9 أغسطس/آب 2016، إن "الأطفال يدفعون الثمن الأكبر نتيجة النزاع". مؤكداً استنكار (يونيسف) لهذه الأعمال. وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الحذر، وتجنب إلحاق الضرر بالبنى التحتية المدنية.

ودانت المنظمة مقتل أربعة أطفال وإصابة ثلاثة آخرين، في السابع من أغسطس/آب، في مديرية نهم، شرقي العاصمة صنعاء,وحثت اليونيسف جميع أطراف النزاع في اليمن على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وإبقاء الأطفال بعيداً عن أي أذى.

وفي الثاني من أغسطس/آب الجاري، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون في مجلس الأمن الدولي، عن قراره بإزالة التحالف الذي تقوده السعودية من القائمة السوداء لقتل وتشويه الأطفال في اليمن "آملاً في انتظار نتائج المراجعة"، حسب إفادته.

ولكنه، أيضاً، أقر بمواجهة ضغوطات و"اعتراضات" حملته على "اتخاذ قرار صعب",وفي إحاطته، أقر بان كي مون بأن "مخاوف" لا تزال تنتابه حيال الانتهاكات الجسيمة في اليمن رغم ما تلقاه من إفادات سعودية بالتدابير المتخذة، لكنه قرر إزالتها من القائمة السوداء أمام ما أسماها "اعتراضات" أجبرته على اتخاذ "قرار صعب",وكانت قد قالت مصادر غربية في أروقة مجلس الأمن والمنظمة الدولية في وقت سابق- أن بان كي مون قدم تقريره وقراره لمجلس الأمن "تحت طائلة التهديدات والابتزاز السعودي بوقف التمويلات عن المنظمة الدولية".


الامم المتحدة لحماية أطفال اليمن:

هذا وقد أصدرت الأمم المتحدة في وقت سابق بيان عن ممثلة الامين العام للامم المتحدة أعربت من خلالة  عن قلقها حيال تزايد حجم وتأثير الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في اليمن بشكل هائل، دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين - بمن فيهم الأطفال - من الضرر. 

وقالت السيدة زروقي في بيان لها، "يدفع الأطفال ثمنا غير مقبول، وتؤكد أعداد القتلى التي تتزايد بشكل مأساوي الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتهم وغيرهم من المدنيين". 

ومنذ تصاعد حدة الصراع في أواخر مارس آذار الماضي، قتل 402 طفل على الأقل، وجرح أكثر من 606. ويشير تحليل لمعلومات موثقة للأمم المتحدة للفترة من الأول من أبريل نيسان إلى 30 يونيو تموز، إلى أن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا ارتفع ثلاثة أضعاف مقارنة بالربع الأول من عام 2015, وتعزى معظم الإصابات بين الأطفال (73في المائة) إلى الضربات الجوية.

وتشعر السيدة زروقي بالهلع إزاء الخسائر الكبيرة بين المدنيين في تعز، حيث لقي 34 طفلا مصرعهم وأصيب 12 آخرون بجراح خلال الأيام الثلاثة الماضية,وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام قائلة "يتعين على أطراف النزاع التقيد بالالتزامات القانونية الدولية المتمثلة في التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين".

كما استنكرت السيدة زروقي الهجوم على المدارس والعاملين في مجال التعليم، والتأثير المدمر على حق الطفل في التعليم. 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع