قرار دولي يدين تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر انطلاقا من ليبيا
طفل من كل أربعة أطفال في مناطق النزاع لا يذهب للمدرسة

أجيال المستقبل ستحكم بقسوة على خذلان المجتمع الدولي لها

أجيال المستقبل ستحكم بقسوة على خذلان المجتمع الدولي لها

2016/6/23 — قال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إن هناك خطأ جوهريا في عالم أصبحت فيه الهجمات على المستشفيات والمدارس، وعلى المساجد والأسواق العامة، وعلى الطوائف العرقية والدينية، شائعة جدا حتى لم يعد هناك أي رد فعل. 

 جاء ذلك في إحاطته الشهرية أمام مجلس الأمن الذي عقد جلسة حول الحالة في سوريا، أشار فيها إلى أنه وفي حين أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأطراف السورية، فإن أجيال المستقبل ستحكم بقسوة على عدم قدرة المجتمع الدولي على إنقاذ وحماية المدنيين في سوريا. 

 وأضاف، "بالتأكيد كل هذا يجب أن يهز ضمير العالم. بالتأكيد يجب على المجتمع الدولي أن يُسئل عن إنسانيته عندما تتعرض المجتمعات الطائفية والدينية أو العرقية لخطر الإبادة، وعندما يكون الأشخاص المهجرون داخليا ليسوا آمنين من القصف وعندما يغرق اللاجئون والمهاجرون في البحر المتوسط بالآلاف- واقتبس من اليونيسف (عندما يتم إخراج الأطفال من الحاضنات بسبب الهجمات على المستشفيات). هذا أمر فاحش. هذا ليس عالما يجب أو يمكن قبوله."

 وفيما يتعلق بتوصيل المساعدات الإنسانية في سوريا، أشار أوبراين إلى أن عملية توجيه قوافل المساعدات لا تتم بسهولة بل هناك مخاوف أمنية كل دقيقة على هؤلاء الذين يقومون بتنظيم تلك القوافل والذين يحاولون أن يحسبوا أكثر الطرق أمنا وفعالية في خضم الصراع المحتدم>

 وأضاف أيضا:"على الرغم من استمرار أفضل الجهود من قبل الأمم المتحدة وشركائنا الإنسانيين على الأرض للوصول إلى جميع المحتاجين في المجتمعات عبر سوريا، فإن واقع الصراع المستمر واستمرار التدخل وتعنت أطراف الصراع يشكل تحديات خطيرة لقدرتنا على القيام بذلك. إن القيود المفروضة من قبل السلطات السورية، تستمر في إعاقة المساعدات لبعض المجتمعات وتتضاعف من قبل السلطات نفسها بينما نحاول القيام بعملنا. إن تنظيم إيصال المساعدات يجب أن يظل مسؤولية الأمم المتحدة وشركائها بناء على الحاجة وأن لا تخضع لاعتبارات سياسية أو غيرها."

 ووفقا لأوبراين، فمنذ يناير كانون الثاني تم توصيل المساعدات لنحو ثمانمائة ألف شخص من قبل الأمم المتحدة وشركائها، من بينهم نحو ثلاثمائة ألف شخص من أصل نحو خمسمائة ألف يعيشون في المناطق المحاصرة.

 ورحب أوبراين بهذا التقدم ولكنه أشار إلى أن هذا يشكل قدرا ضئيلا إذا ما قورن بمستوى الشواغل المتعلقة بالحماية والاحتياجات والمعاناة في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع