التحالف الدولي :يصف التدخل التركي بالأنتهاك الخطير للقانون الدولي ويطالب بملاحقة أردغان كمجرم حرب
"حقوقكم في خطر":الاعتداءات على الحريات مخيفة عالميا"والأمم المتحدة بحاجة للتجديد

باريس تحث على حل سلمي باليمن قبيل ايام من طرح خارطة طريق اممية يتحفظ عليها الحوثيون

باريس تحث على حل سلمي باليمن قبيل ايام من طرح خارطة طريق اممية يتحفظ عليها الحوثيون

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعم بلاده للحل السلمي في اليمن، والمشاركة في اعادة اعمار البلد العربي الذي تمزقه الحرب منذ 14 شهرا.

 جاء ذلك في رسالة بعث بها هولاند، الى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حسب ما ذكرته وكالة الانباء اليمنية الحكومية.

الوكالة الحكومية افادت ان هولاند جدد دعم بلاده لجهود المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، قائلا «إن الحل السلمي في اليمن من شأنه أن يضع حدا للنزاع".

وأضاف: "كونوا على يقين بإرادة فرنسا المشاركة في استقرار بلدكم وإعادة إعماره والوقوف إلى جانبه في مختلف المراحل القادمة من عملية التحول ودعم مؤسسات الدولة واستقرارها ووحدتها وإصلاحها".

في الاثناء اعلن الحوثيون رفضهم اي ورقة اممية للحل السياسي في اليمن، لا تلبي مطالب الجماعة وحلفائها في تشكيل سلطة توافقية ولجنة عسكرية بمهام وشخصيات متوافق عليها، ورفع الحصار وانهاء الحرب.

يأتي هذا في الوقت الذي توقعت فيه مصادر مطلعة ان يعرض المبعوث الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، على الأطراف المتحاورة في الكويت، خلال الايام القليلة المقبلة، مشروع تسوية سياسية تتضمن خارطة طريق لإعادة البلد المضطرب الى المسار الانتقالي.

 رئيس وفد المفاوضين الحوثيين وحلفائهم محمد عبد السلام، قال ان وفده سيرفض أي ورقة تعدها الأمم المتحدة "لا تلبي مطالب الشعب اليمني"، حد تعبيره.

 عبد السلام قال في تصريحات صحفية نشرتها وكالة الانباء الخاضعة لسيطرة الجماعة،" سمعنا من الأمم المتحدة أنها تعد ورقة وكان موقفنا أن أي ورقة لا تلبي المطالب التي أعلناها سترفض".

  ويتمسك الحوثيون وحلفاؤهم بضرورة تشكيل حكومة توافقية بالتزامن مع اللجنة العسكرية التي ستتولى الاشراف على انسحاب الميليشيات من المدن ونزع السلاح، وهو ما ترفضه حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي التي ترى ان تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يعقب انتهاء اللجنة العسكرية من عملها.

وكان رئيس الوفد الحكومي المفاوض، وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، تحدث في تصريحات صحفية امس الاثنين، عن خارطة طريق أعدها الوسيط الدولي، قال انها ستقدم "خلال اليومين المقبلين"، الا انه لم يكشف اي تفاصيل عن تلك الخطة الاممية.

لكن مصادر موالية للحكومة قريبة من المفاوضات قالت ان الوثيقة الاممية، تشمل ثلاثة مراحل أساسية، تتضمن الاولى اجراءات تمهيدية، بينها إلغاء الإعلان الدستوري وما يسمى اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، وما ترتب عليهما من تغييرات في مؤسسات الدولة.

 فيما يـتضمن المحور الثاني تشكيل لجنة عسكرية تحت إشراف أممي من قادة عسكريين لم يتورطوا في أعمال قتالية، والبدء بانسحاب المليشيات من أمانة العاصمة وحزامها الامني لضمان عودة الحكومة إلى العاصمة صنعاء خلال 60 يوما.

 وبالتزامن مع استكمال عملية الانسحاب وتسليم السلاح، يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإصدار قرارات بالعفو العام والمصالحة الوطنية، فيما تتضمن المرحلة الثالثة استئناف العملية السياسية، وتحديد سلسلة الإجراءات العملية، خلال فترة انتقالية أقصاها عامان.

وكان المبعوث الاممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، أعرب في أكثر من مناسبة عن تفاؤله باقتراب الاطراف المتحاورة من الحل السياسي في اليمن، قائلا ان " الارضيّة المشتركة واسعة"، وان الاشكالية الحالية تتركز "في تزمين آلية الحل وضمانات التطبيق".

 لكن رئيس وفد المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام، أكد أن أي حل لا يشمل وقف شامل ودائم للصراع وفك الحصار والتوافق على المؤسسة الرئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ولجنة عسكرية وأمنية " لن يمثل حلاً مقبولاً "، حسب ما جاء في بيان رسمي.

عبدالسلام قال انهم ابلغوا الأمم المتحدة انه "إذا فرضت علينا ورقة سيكون موقفنا بشكل طبيعي رفضها".

وكان المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد عقد أمس جلسة مشتركة على مستوى رؤساء الوفود المتحاورة، لبحث مسارات الحل السياسي والعسكري في البلاد.

ولد الشيخ احمد قال في بيان صحفي ان " الاجتماع كان إيجابياً وتركز النقاش على أحد القضايا المحورية لحل الأزمة"، لكنه أكد إن الطريق للسلام لم يكن أبداً سهلاً.

 اضاف " أعول على التزام الأطراف بإيجاد حلول عملية تمهد تلك الطريق نحو اتفاق ثابت لإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة في تاريخ اليمن."

واكد الوسيط الدولي اتفاق الأطراف على أن تستمر لجنة الأسرى والمعتقلين في دراسة المبادئ والآليات اللازمة لحل هذه القضية بشكل عاجل.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع