خلال الندوة التي عقدها التحالف الدولي AIDL بقصر الأمم المتحدة : أتهامات لتركيا بأرتكاب جرائم ضد الأنسانية
"حقوقكم في خطر":الاعتداءات على الحريات مخيفة عالميا"والأمم المتحدة بحاجة للتجديد

بولندا تعلن عدم أستقبال مهاجرين على أراضيها والتحالف الدولي يصفه بالمنافي لقيم الديمقراطية

بولندا تعلن عدم أستقبال مهاجرين على أراضيها والتحالف الدولي يصفه بالمنافي لقيم الديمقراطية

عبر التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" عن مدى صدمته واندهاشه  لم أعلنت به وصرحت رئيسة الوزراء البولندية بأن بلدها لن تستقبل مهاجرين معللة ذلك بما حصل في بروكسل.

وعد التحالف الدولي"عدل" هذه التصريحات والبيان بالفاضح والذي يندرج في حملة التحريض ضد المهاجرين والذي لا يجوز الربط مطلقا ويعد من الخاطئ الفادح والجسيم الربط في مثل هكذا أمور بصورة أنفعالية , في الوقت التي تعد تلك الاعمال الإرهابية لا تعبر الا عن مرتكبيها فالإرهاب ليس له جنسية أو لون أو عرق بقدر ما يعبر عن هوية وحشية منبوذة ومرفوضة ومدانة من مختلف الأديان والجنسيات , وهذه التصريحات تعد بالتنصل الكامل للقيم الديمقراطية والمعايير القانونية الدولية والتي توجب عليها التراجع عن هكذا قرار والاعتذار عن تلك التصريحات .

وقد أعلنت رئيسة الوزراء البولندية بياتا سيدلو يوم أمس الأربعاء أن بلادها لن تستقبل مهاجرين على أراضيها في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي توزيع 120 ألفا من المهاجرين، معللة قرارها ما حصل في بروكسل. وأضافت سيدلو "نحن ملزمون قبل أي شيء ضمان سلامة مواطنينا". وكان من المفترض أن يصل اللاجئون إلى بولندا أواخر آذار/مارس أو نيسان/أبريل.

وصرحت رئيسة الوزراء البولندية بياتا سيدلو الأربعاء لقناة تلفزيونية خاصة أن بلادها ترفض استقبال مهاجرين على أراضيها في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي، وذلك إثر اعتداءات بروكسل. وقالت سيدلو "بعد ما حصل في بروكسل، ليس ممكنا حاليا القول إننا موافقون على قبول أي مجموعة من المهاجرين".

وأضافت سيدلو "نحن ملزمون قبل أي شيء ضمان سلامة مواطنينا"، داعية إلى رفض استضافة أوروبا "الآلاف من المهاجرين الذين يأتون إلى هنا فقط لتحسين ظروفهم المعيشية" وتابعت "هناك أيضا إرهابيون" بينهم..وكان من المفترض أن يصل اللاجئون إلى بولندا أواخر آذار/مارس أو نيسان/أبريل.

وخرج عشرات الآلاف يخرجون في مظاهرة مناهضة للاتحاد الأوروبي ومعادية للهجرة ,وقالت رئيسة الوزراء البولندية "موقفنا في غاية الحذر، ويثير انتقادات كبيرة لدى بلدان أخرى في ما يسمى الاتحاد الأوروبي القديم وافقت بسرعة على هذا التدفق للمهاجرين" ورأت أن "هذا التهور هو الذي يسبب المشاكل هنا"وتأسفت لعدم استخلاص الاتحاد الأوروبي العبر مما يحدث. 

وبولندا هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ مثل هذا القرار بعد اعتداءات بروكسل، على الرغم من أن الحكومة المحافظة وافقت حتى الآن على استقبال نحو سبعة آلاف لاجئ بناء على التزام لحكومة الوسط السابقة , وسبق وأن أقر الاتحاد الأوروبي في 22 أيلول/سبتمبر بغالبية الأصوات اتفاقا حول توزيع 120 ألفا من المهاجرين وقد صوتت سلوفاكيا ورومانيا والمجر وتشيكيا ضد القرار، في حين وافقت عليه بولندا التي كانت حكومتها حينذاك من الوسط.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع