بعد إعدامها لطفلين..التحالف الدولي :يتهم أيران بارتكاب انتهاكات مروعة لحقوق الانسان ويدعوا لتحقيق دولي جاد
"حقوقكم في خطر":الاعتداءات على الحريات مخيفة عالميا"والأمم المتحدة بحاجة للتجديد

واقع المرأة يشير إلى أن رأب الفجوة بين الجنسين قد يستغرق أكثر من 70 عاما

واقع المرأة يشير إلى أن رأب الفجوة بين الجنسين قد يستغرق أكثر من 70 عاما
"فلنكرس تحقيق المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، مدافعين بشجاعة عن هذا الهدف، وثابتين على إرادة سياسية لا تتوانى. فإنه ليس في مستقبلنا المشترك أعظم من هذا ."

اليوم الدولي للمرأة هو فرصة متاحة للتأمل في التقدم المحرز والدعوة للتغيير وتسريع الجهود الشجاعة التي تبذلها عوام النساء وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.

وموضوع الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في هذا العام 2016 هو “الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030”. .وتأتي فكرة هذا الموضوع للتعجيل بجدول أعمال عام 2030، وبناء زخم لتنفيذ الأهداف العالمية — وبخاصة الهدف 5 الخاص بالمساواة بين الجنسين والهدف 4 الخاص بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع— تنفيذا فعالا. وسيركز الموضوع كذلك على الالتزامات الجديدة تحت مبادرة Step It Up initiative ("أعدوها") لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وغيرها من الالتزامات القائمة في ما يتصل بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وحقوق الإنسان للمرأة.

وتعد الأهداف الرئيسية لجدول أعمال 2030 في هذا الإطار هي:

ضمان أن يتمتّع جميع البنات والبنين والفتيات والفتيان بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيّد، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج تعليمية ملائمة وفعالة بحلول عام 2030 .

ضمان أن تتاح لجميع البنات والبنين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي بحلول عام 2030

القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان

القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات في المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وغير ذلك من أنواع الاستغلال

القضاء على جميع الممارسات الضارة، من قبيل زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث).

 ومن المقرر وقبيل انعقاد الدورة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة في نيويورك في 14 آذار/مارس 2016 أن يعقد اجتماع في بيروت يركز على ثلاثة محاور رئيسية وهي: تعزيز الدور القيادي للمرأة ومشاركتها في صنع القرار؛ والمرأة والأمن والسلام؛ والمشاركة الاقتصادية.

وبالرغم على المكاسب العديدة في بعض مناطق العالم فيما يتعلق بالمساواة بين المرأة والرجل في مجال العمل، لا يزال هناك تحديات جسيمة تواجه المرأة في إيجاد العمل اللائق والحفاظ عليه، كما أن تحقيق المساواة في الأجر مع الرجل قد يستغرق أكثر من سبعين عاما.

والذي جاء ذلك في تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية اليوم بعنوان " المرأة في العمل: الاتجاهات عام 2016"، حيث يعرض التقرير أحدث بيانات المنظمة عن وضع المرأة في أسواق العمل في 178 بلدا حول العالم، كما يدرس العوامل الكامنة وراء هذه الاتجاهات ويستكشف الدوافع السياسية لإحداث تغيير جذري. وفي هذا الشأن، قال لورنس جونسون من منظمة العمل الدولية، إنه وعلى الرغم من المكاسب المتواضعة لا يزال واقع ملايين النساء في بعض المناطق أسوأ مما كان عليه في عام 1995، حيث لم تتغير نسبتهم في سوق العمل تقريبا خلال السنوات العشرين الماضية. وأضاف: "على مدى العقدين الأخيرين، لم يترجم تقدم المرأة في مجال التعليم وإنجازاتها إلى تحسينات في عالم العمل. وعلى الصعيد العالمي، فإن الفجوة بين الجنسين فيما يخص العمل قد انخفضت فقط ب 0.6 في المائة بين عامي 1995 و 2015، وهذا يعني أن التقدم في توفير مزيد من فرص العمل للنساء، إما غير كافٍ أو لم يتغير". ووفقا للتقرير فإن الفجوة بين الجنسين في العمل هي الأعلى في الدول العربية وفي شمال أفريقيا وجنوب آسيا.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع