التحالف الدولي "عدل": يدين الحادث الإرهابي البشع الذي أستهدف مصلين بجامع الروض بمصر
"عدل" يطالب بالأخذ بعين الاعتبار للالتزامات والمعايير الحقوقية ويعرب عن الخشية من تحويل التدابير الطارئة إلى قاعدة عامة

أزمة المهاجرين واللاجئين العالمية الحدث الأبرز في 2015 و"عدل" يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاههم

أزمة المهاجرين واللاجئين العالمية الحدث الأبرز في 2015       و"عدل" يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاههم
دعاء التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته وواجباته تجاه الأزمة العالمية للاجئين ومعاناة المهاجرين ومساعداتهم

 

وعدم التخلي عنهم والإسهام والعمل في أرساء السلام والاستقرار في البلدان المصدرة لذلك والتي تعاني من الصراعات والحروب ,عبر خطة عمل وبرنامج دولي لذلك خلال هذا العام  2016.

حيث شهد العام 2015 أسوأ أزمة للمهاجرين وللاجئين في التاريخ الحديث، ,والذي وصل عددهم إلى ما يربو عن 19.5 مليون لاجئ ومهاجر ,حيث أعلنت المانيا لوحدها بأنها استقبلت خلال هذا العام قرابة المليون لأجيء ,خاصة بعد الدعوة المفتوحة التي أعلنتها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل وما أطلق علية وسمى بسياسية الابواب المفتوحة , حيث وصل غالبيتهم لأوروبا عبر تركيا .. في الوقت الذي وصل أعداد منهم غير مسبوقة بشكل كبير إلى شواطئ أوروبا وتعرض عدد منهم للموت والغرق في عرض البحر وعلى سواحل تلك البلدان ..حيث تصدر السوريين القائمة الاولى للمهاجرين واللاجئين  .

 ومع تلك الاعداد المهولة ومعاناتهم والظروف والمصاعب التي تعرضوا لها وواجهتم الامر الذي حذي بالبعض لان يطلق على عام 2015م عام نسيان اللاجئين ..ففي 18 ديسمبر، توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بأن عدد النازحين قسريًا في العالم في عام 2015 سيحطم جميع الأرقام القياسية السابقة، مع وصول عدد الأشخاص المتوقع اجمالا" بأنهم  سيجبرون على الفرار من منازلهم لأكثر من 60 مليون شخص، وكما تقول المفوضية، هذا العدد يشكل 1 من كل 122 شخصًا على وجه الكرة الأرضية.

الامر الذي أدى للظهور المكثف للأصوات المعارضة ضمن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والعنصرية تجاه سياسية استقبال اللاجئين والمهاجرين بل ويتم استغلالها في الصراعات والتجاذبات السياسية وقد شهدنا ذلك من خلال ما أعلنته عدد من تلك الاحزاب والتي تقوم باستغلال ذلك  سياسيا وخاصة التي ستشهد انتخابات قادمة ,والتي ستعلب تلك الأحزاب السياسية لاسيماء العنصرية المعروفة بمعاداتها للمهاجرين باللعب على ورقة الخوف من الإرهابيين واللاجئين .

 

أزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا

لفتت الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين دخلوا أوروبا سنة 2015 أملا في الأمن وحياة أفضل أنظار العالم بمشاهد مأساوية توجع القلب. فهم يقطعون مئات وآلاف الأميال بالبر والبحر من إفريقيا إلى الشرق الأوسط وآسيا، ويخاطرون بكل شيء أملا في الوصول لهدفهم، ولكن الأخطار التي يواجهونها لا تنتهي عند المعابر الحدودية.

ووسط هذه الأزمة يصبح الأطفال هم الأكثر هشاشة، فبعضهم يسافر مع أسرته، بينما يسافر البعض الآخر وحدهم. وجميعهم بحاجة للحماية والوصول للحقوق التي تضمنها لهم الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل. تتعرض النساء والأطفال المهاجرون، خاصة أولئك الذين يهاجرون من دون وثائق لخطر الاتجار بالبشر وسوء المعاملة والاستغلال. وكثيرا ما يجد المهاجرون وأسرهم في الدول التي يعبرون من خلالها والدول التي استقروا فيها أنفسهم ضحايا للتمييز والفقر والتهميش الاجتماعي.

 

وفي ذات الوقت، لا يزال الملايين من الأشخاص عالقين في النزاعات والحروب والتهجير والفقر ونقص التنمية  وهي المسببات الرئيسية لهذه الأزمة .

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع