أمر الحظر لترامب : غير دستوري ولاإنساني وغير منطقي
2 التحالف الدولـي للدفاع عن الحقوق والحريات عـــدل

مفاوضات الكويت هل ينتصر اليمنيين للسلام فيها!

مفاوضات الكويت هل ينتصر اليمنيين للسلام فيها!
معاذ القرشي عضو المكتب الاعلامي ـ بفرع التحالف باليمن

تتجه انظار اليمنيين نحو الكويت الذي تنطلق فية غدا الاثنين 18ابريل جولة جديدة من المفاوضات بين وفد الحكومة الشرعية ووفد المليشيات الحوثية والرئيس المخلوع صالح بإعتبارة بصيص امل وحيد   في ظل وضع مأساوي يعيشة الشعب اليمني جراء الحرب التي اندلعت منذ عام وتسببت في تشريد الكثير من اليمنيين في الداخل والخارج كما ادت الحرب الي غياب شبة تام للخدمات وفرص العمل وتوقف مشاريع التنمية وخلقت مزيدا من العاطلين عن العمل واوجدت ازمة في جانب الدواء والغذاء حيث وبحسب احصائيات الامم المتحدة يحتاج ما يقارب 14 مليون يمني الي مساعدات عاجلة اضافة الي ما تسببت فية المواجهات المسلحة بين الاطراف المتصارعة  في الكثير  من المحافظات اليمنية من دمار للبنية التحتية بسبب المواجهات الداخلية وبسبب غارات طيران التحالف حيث سقط الكثير من الضحايا من اليمنيين جراء ذالك ومن كل الاطراف اضافة الي سقوط ضحايا من الاطفال والنساء والرجال من المدنيين 

نستطيع ان نقول ومعنا الكثير من اليمنيين ان الحوار هو الطريق السليم والغير مكلف للوصول للسلام واستعادة العملية السياسية وفق الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وما يتفق علية اليمنيين في الكويت ليفتح اليمنيين صفحة جديدة ويتفرغون لعلاج الجراح النازفة ,ان العالم اليوم مدعوا اكثر من اي وقت سابق للوقوف مع اليمنيين ومساعدتهم لاستعادة دولتهم وايقاف نزيف الدم اليمني كما هو مدعو ايضا ان يساهم في عملية بناء ما دمرتة الحرب من خلال عقد مؤتمر دولي لاعمار اليمن ومساعدتة في مواجهة الكثير من الاخطار اهمها تمدد القاعدة وداعش في بعض المحافظات فلا يمكن ان يجد العالم الامن والاستقرار ويترك اليمن التي تشرف علي مضيق باب المندب بدون استقرار لكن مع ذالك يظل امن واستقرار اليمن مسؤلية اليمنيين انفسهم ومن اجل ذالك ينبغي الاستفادة من حوار الكويت في حلحلة الازمة اليمنية التي تؤكد الكثير من الدلائل والمؤشرات ان غياب الحل السلمي يعقدها اكثر وربما يكون الوصول الي الحل اكثر كلفة اذا ما استمر الاطراف والقوي الاقليمة والدولية في دعم الاطراف ولكن علي حساب استقرار شعبنا ووطننا .

لقد وصل الجميع الي للحظة يصير فيها الحديث عن انتصارات ودم شعبنا يراق نوع من الغباء ومن اجل ذالك ندعو الاطراف اليمنية الي تجاوز عقد الماضي وتقديم تنازلات لبعضهم البعض من اجل اليمن وامنها واستقرارها ولن يكون خلاص اليمنيين الا بالديمقراطية والتعايش بين الافكار عبر التعددية الحزبية والتبادل السلمي للسلطة عبر مخرجات الحوار الوطني. 

ان الله لا يساعد من لا يساعد نفسة هكذا ورد في الانجيل فهل يساعد اليمنيين انفسهم ويسكتون صوت الرصاص لصالح انتصار صوت العقل والحكمة. 

ان الضحايا من اليمنيين يشعلون شموع الحوار في الكويت يقولون للفرقاء دمنا الذي اريق بسبب حماقاتكم ربما نعتبرة قربان لاجل السلام اذا اخلصتم للسلام وعملتم للوصول الية وافسدتم علي تجار الحروب الفرصة لاستمرار الحروب

 فمن اجل اليمنيين جميعا من المهرة حتى صعدة ندعوكم ان تنتصرو للسلام للحرية للديمقراطية وليكن ما حدث درس يجب ان يستوعب جيدا من الجميع ففي حروب الداخل ليس هناك منتصر اما الخاسر الوحيد فهو الوطن وامنة واستقرارة ويحضرني هنا بيت للشاعر البحتري.  يقول فية 

 اذا احتربت يوم وسالت دمائها.  تذكرت القربي فسالت دموعها.   

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع